الشيخ عباس القمي

964

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

جادّة من الحجر المفروش مقدار فرسخين و لبعضهم في الإشارة إلى شدّة المعاداة بين القريتين : و قائلة أتبغض أهل آبة ، * و هم أعلام نظم و الكتابة ؟ فقلت : إليك عنّي إنّ مثلي * يعادي كلّ من عادى الصّحابة و في كتاب العبقات قال : قال ياقوت الحموى في معجم البلدان عند ذكر آبة : و إليها ، - فيما أحسب - ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبى ، ولّي أعمالا جليلة ، و صحب الصاحب بن عبّاد ، ثم وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه ، و كان أديبا شاعرا مصنّفا ، و هو مؤلّف كتاب : نثر الدرر ، و تاريخ الرى و غير ذلك - انتهى « 1 » . أقول : و يعلم تقدّم تشيع أهل آبة من كتاب ابى محمد العسكرى عليه السّلام إلى أهل قم و آبة : إنّ بجوده و رأفته قد منّ على عباده بنبيّه محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم بشيرا و نذيرا و وفّقكم لقبول دينه و أكرمكم بهدايته و غرس في قلوب أسلافكم الماضين - رحمة اللّه عليهم - و أصلابكم الباقين - تولّى كفايتهم و عمّرهم طويلا في طاعته - حبّ العترة الهادية - الكتاب « 2 » . و روي عن عبد العظيم الحسنىّ قال : سمعت عليّ بن محمّد العسكرى عليه السّلام قال : أهل قمّ و أهل آبة مغفور لهم ، لزيارتهم لجدّى علىّ بن موسى الرضا عليه السّلام . ألا و من زاره فأصابه في طريقه قطرة من السّماء ، حرّم اللّه جسده على النّار « 3 » . محمّد بن محمّد مفيد القمي المدعوّ « بسعيد » « 4 » و المعروف بال « قاضى » و هو كما في « ضا » : المولى الفاضل الحكيم العارف المتشرّع الأديب الكامل المحقّق الصّمدانى ، المعبر عن نفسه في بعض ما كتبه ب « العبد الملتجئ » إلى عتبة أرباب التّوحيد ،

--> ( 1 ) . معجم البلدان ، چاپ دار الكتب العلميه ، ج 1 ، ص 69 ( 2 ) . سفينة البحار ، چاپ جديد ، ج 7 ، ص 364 و چاپ قديم ، ج 2 ، ص 448 ؛ بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 317 ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 231 ( 4 ) . آتشكده آذر ؛ تذكره نصرآبادى ؛ روضات الجنات ، ج 4 ، ص 9 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 52 ؛ كليد بهشت ( مقدمه ) آقاى سيد محمد مشكوة ، چاپ انتشارات الزهرا ؛ مقدمه مجموعه رسائل فيلسوف كبير هادى سبزوارى ، به قلم سيد جلال الدين آشتيانى ؛ لغت‌نامه دهخدا ، حرف « ق » ، ص 84 - 85 ؛ گنجينهء دانشوران ، ص 133 ؛ مقدمه شرح توحيد صدوق